لينشوبينغ تربح بالسياسة الخضراء
المزيد من الأشجار والطبيعة
الطبيعة تجعل الحياة أفضل. فهي تمنحنا الظل والهواء النقي وأماكن للراحة. لكن الطبيعة اليوم تضطر في كثير من الأحيان إلى التراجع عندما تتوسع المدينة. ويظهر ذلك في قلة الأشجار، وازدياد حرارة الساحات، وتراجع المساحات المخصصة للعب الأطفال. نحن نريد تغيير ذلك.
يجب أن تحافظ لينشوبينغ على الحدائق والأشجار والغابات والمسطحات المائية القريبة من أماكن سكن الناس. وينبغي للبلدية أن تشتري وتحمي المناطق الطبيعية المهمة في الوقت المناسب. كما يجب حماية المناطق ذات القيمة البيئية العالية على المدى الطويل.
ومن المهم أيضاً العناية بالمجاري المائية. فنهر ستونغون (Stångån) وجدول تينربكين (Tinnerbäcken) يعانيان اليوم من التلوث، لكن بالإجراءات الصحيحة يمكن أن تصبح مياههما أنظف من جديد. فالمدينة التي تضم طبيعة أكثر هي مدينة يتمتع فيها الناس بحياة أفضل كل يوم.
وعد انتخابي: زراعة 1000 شجرة جديدة كل عام.
مجموعات أطفال أصغر وعدد أكبر من البالغين في المدارس
إن توفير مدرسة تناسب جميع الأطفال هو أحد أهم واجبات البلدية. فعندما يلتقي الأطفال ببالغين يمنحونهم الأمان، وفي بيئة تلبي احتياجاتهم المختلفة، يصبح التعلم والشعور بالراحة أسهل. كما أن البيئة داخل المدرسة وحولها لها أهمية كبيرة. فالساحات المدرسية التي تحتوي على مساحات خضراء وظل وأماكن للحركة توفر ظروفاً أفضل للعب والراحة والتركيز.
إن رياض الأطفال حق للأطفال وليست مجرد وسيلة لدعم الوالدين. ويجب أن يحصل الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة أو الذين لديهم لغة أم أخرى على وقت إضافي في رياض الأطفال ومراكز رعاية ما بعد المدرسة.
يعاني الكثير من التلاميذ اليوم، وخاصة الأطفال ذوو اضطرابات النمو العصبي والنفسي (NPF)، من بيئة مدرسية مزدحمة وصعبة الفهم. وهذا يؤدي إلى التوتر وكثرة الغياب. ونحن نريد تغيير ذلك. فما يناسب الأطفال ذوي اضطرابات النمو العصبي والنفسي يناسب في الغالب جميع الأطفال. نحن نؤمن بالتعليم الواضح، والبيئات الهادئة، والمجموعات الصغيرة، ووجود عدد أكبر من البالغين، والتنظيم الجيد الذي يخلق الأمان والهدوء الدراسي في الصف بأكمله.
ويحتاج المعلمون والعاملون في المدارس إلى ظروف عمل معقولة. فالتوتر الأقل، والمهام الواضحة، وزيادة عدد الزملاء تؤدي إلى تعليم أفضل ومدارس أكثر أماناً.
وعد انتخابي: زيادة عدد العاملين وتقليل حجم المجموعات في رياض الأطفال والمدارس.
إعادة المزيد من الموارد إلى المناطق الريفية
تعتبر المناطق الريفية جزءاً مهماً من لينشوبينغ. فمنها نحصل على الغذاء والوظائف والطاقة التي نحتاجها. وعندما نحمي الأراضي الزراعية ونستثمر في الإنتاج المحلي للغذاء، فإننا نقلل الانبعاثات ونصبح أكثر استعداداً للأزمات. كما أن زيادة الاعتماد على الغذاء المحلي والنباتي مفيد للصحة وللجاهزية المجتمعية.
يعيش واحد من كل ثلاثة من سكان لينشوبينغ خارج المدينة، ومع ذلك تحصل المناطق الريفية في كثير من الأحيان على خدمات واستثمارات أقل، رغم أنها تدفع الضرائب نفسها. ويظهر ذلك في ضعف وسائل النقل العام، وقلة أماكن اللقاء، وانخفاض مستوى الخدمات. ونحن نريد تغيير ذلك. فيجب أن تُستخدم أموال الضرائب أيضاً للاستثمار في المناطق الريفية.
نريد الاستثمار في الطرق الآمنة، ووسائل النقل العام، وأماكن اللقاء في الريف. كما أن الشركات العاملة في المناطق الريفية مهمة جداً. فالزراعة، والغذاء، والطاقة، والسياحة تخلق فرص عمل وتعزز الثقة بالمستقبل. وعندما ينمو الريف، تنمو لينشوبينغ كلها.
وعد انتخابي: وقف استغلال الأراضي الزراعية ذات القيمة العالية للبناء والتطوير.
تنقل أسهل كل يوم
يجب أن تكون قضايا المناخ والطبيعة أولوية في جميع القرارات. واليوم تسير وتيرة العمل ببطء شديد. فنحن نمتلك المعرفة والموارد، لكن الإرادة السياسية غير كافية. ونحن نريد تغيير ذلك. يجب أن تقلل لينشوبينغ من انبعاثاتها وأن تصبح بلدية رائدة في هذا المجال.
يشكل قطاع النقل جزءاً كبيراً من الانبعاثات. ولذلك نريد أن نجعل المشي وركوب الدراجة واستخدام وسائل النقل العام أسهل. فهذا يؤدي إلى هواء أنظف، وحركة مرور أكثر أماناً، وحياة يومية أسهل. كما أن تقليل حركة السيارات حول المدارس والمناطق السكنية يجعل الشوارع أكثر هدوءاً وأماناً.
ولكي نجعل التنقل أسهل لعدد أكبر من الناس، علينا تحديد الأولويات. فليس الجميع قادراً على الاستغناء عن السيارة، ولا ينبغي أن يكون ذلك ضرورياً. ولكن إذا تمكن عدد أكبر من الناس من استخدام الدراجة أو المشي أو وسائل النقل العام، فستقل الازدحامات وسيصبح التنقل أسهل لمن يحتاجون فعلاً إلى استخدام السيارة.
وعد انتخابي: إنشاء المزيد من مسارات الدراجات السريعة وتحسين أمان مسارات المشاة.
بطاقة واحدة لوسائل النقل العام في جميع أنحاء السويد
من أجل جعل السفر أرخص وأسهل، يريد حزب البيئة (Miljöpartiet) تقديم بطاقة نقل عام منخفضة التكلفة.
الفكرة بسيطة: بطاقة ”سفيريه كورت” (Sverigekort) صالحة لجميع وسائل النقل العام في جميع أنحاء السويد، سواء الإقليمية أو المحلية. 499 كرونة شهريًا للبالغين و250 كرونة للشباب والطلاب والمتقاعدين.
ونريد أن تتحمل الدولة تكلفة هذا الاستثمار. فهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من تكاليف التنقل لجميع مستخدمي وسائل النقل العام في البلاد. ويجب أن يكون من السهل الذهاب إلى العمل، أو زيارة الأصدقاء والعائلة، أو الوصول إلى مكان التدريب في الجانب الآخر من المدينة.
وعد انتخابي: بطاقة شهرية صالحة لجميع وسائل النقل العام في جميع أنحاء السويد.